? ??????????????It's Raining Love? ????? ?? ???Rating: 4.5 (6 Ratings)??4 Grabs Today. 3445 Total Grabs. ?
?????Preview?? | ??Get the Code?? ?? ?????For All Times? ????? ?? ???Rating: 5.0 (2 Ratings)??4 Grabs Today. 2931 Total Grabs. ??????Preview?? | ??Get the Code?? ?? ???????????? ???? BLOGGER TEMPLATES AND TWITTER BACKGROUNDS ?

a woman from romantic time

إذا أردت شئ بقوة فأطلق سراحه فأن عاد إليك فهو ملك إان لم يعد فهو لم يكن لك من البداية

الأربعاء، 1 يوليو، 2009

عروسة .... للبيع


عروسة ....... للبيع

بيني وبينكم كده يا بنات في موضوع مضايقني من فترة بس للأسف أنا اكتشفت أن الموضوع ده مش حالة فردية ده طلع حاله جماعية
وعشان كده هتكلم بحرية ما أحنا طلعنا في الهوا سوا والحمد لله

أنا صحيت فجأة كده بصيت في المرايه لقيت نفسي علي حافة العشرين وما إدراك ما العشرين ده الأيام بتجري جري ومامتي صحية
الصبح أول مرة تقولي صباح الخير يا عروسة لاء بقي ده الموضوع في إن وأخواتها كمان

بعد صراع ومعاناة ما أنتم عارفين الأمهات شمت ريحة عريس في الموضوع يا فاتح يا عليم يا رزاق يا كريم وكمان هيجي بكرة هو و
مامته عشان يعينوا البضاعة فكرت أعمل زى سعاد حسني في الفيلم بس خوفت العريس يجيلة انهيار عصبي وتتقلب من جوازه لجنازة
وبعد ضغط علي أعصابي وغصب علي نفسي لحد ما بقت منخيري في أفايا قعدت مع العريس
والأستاذ المبجل ومامته كريمة الشرف والعفاف فصصوني أسئلة أسئلة أسئلة جبتي كام في الثانوية العامية ؟ مش عارفه أشمعنا
السؤال ده يمكن مامته هتستلفهم وتخش بيهم كلية الطب هواياتك أيه؟ بتعرفي تطبخي ولا لاء لحد ما عرفوا صابع رجلي الصغير مقاسه كام
وبعد كل ده حماتي المصونة قلتلي طيب يا بنتي أدينا يومين نفكر ونرد عليك
طبعا صاحبتكم سمعت الكلمة من هنا وشاطت من هنا ولمعرفة اللي حصل للعريس بعد كده أنظروا جريدة الحوادث ص1
جواز الصالونات موضوع بقي صعب قوي في مجتمعنا رغم التحضر والتقدم والحرية اللي حصلت عليها البنات واللي
مكنتش موجودة
قبل كده بس للأسف الموضوع ده بقي منتشر قوي وخصوصا بين البنات المحافظين أو اللي بيرفضوا الصحوبية بين البنت والولد لكن
مش ده موضوعنا الأساسي لأن ده صح وكمان مش هغير نظرتهم المحافظة دي لأي سبب
المشكلة الأساسية الطريقة اللي بيتم بيها التعارف واللي في نظر كتير من الأهالي صح وهي في الحقيقة بتحول البنت
لمجرد سلعة
وتهدر من كرامتها ويمكن تشعرها بالنقص أو تسبب ليها عقدة لو حضرة العريس المحترم معجبتوش البضاعة
طيب ليه منستخدمش طرق أفضل من كده حافظا علي كرامة البنت ومتسبش كمان
إحراج للطرفين
أن ممكن لو الشخص ده بيتقدم عن طريق حد معرفة الأهل يطلبوا من الشخص المعرفة أنه يعمل عزومة أو حفلة صغيرة
لأي سبب
بدون علم البنت أن ده عريس ويجمع بين الطرفين ويفتح قدامهم ساحة للحوار والتعارف ولو العريس عجبتة البنت
يتقدم ولا معجبتوش
محصلش أي حاجه تمسها

وممكن فكرة تانية كمان الام تاخد بنتها في أي مكان عام زي النادي مثلا وتتفق مع الشخص اللي عاوز يتقدم ومامتة انهم يقبلوها
ويجي الموضوع كانه صدفه قدام البنت كأن بين الامهات معرفة سابقة قديمة ويعقدوا مع بعض ويتعارفوا لو في قبول يتقدم لو مفيش
برده الموضوع خلص من غير إحراج أو مشاكل
دي فكرة بسيطة ممكن يتبني عليها طرق كتير جدا حسب ظروف كل شخصية
بعيدة عن المشاكل واهدار كرامة البنت والاحساس بأنها مجرد سلعة وكمان بتعزز من شأنها ده بالإضافة أنها تبعد عنها الإحساس
بالنقص إذا العريس عجبها وهي معجبتوش لان البنت في المواضيع دي بتكون حساسة جدا اكتر
من الولد كمان لأن الولد عموما لما بيجي يتقدم لأي
بنت بيبقي
متوقع منها الرفض أو القبول بس صعب قوي يحصل العكس وفي كمان نقطة مهمة قوي في الموضوع ده الخطوبة
القصيرة دي ممكن
تبقي مشكلة كبيرة جدا بعد الجواز لان الخطوبة عموما بتخلي الطرفين يتعرفوا
علي بعض أكتر ويعرفوا مطلبات بعض
اكتر ويحددوا إذا
كان في تفاهم أو توافق ولا لاء لكن الخطوبة القصيرة بتقطع علي الطرفين كل ده لو اكتشفت بعد الجواز
أن الشخصية دي مش مناسبة أو في عيوب متقدرش تستحملها
فتحصل مشاكل مبتنتهيش ويمكن تنتهي بالانفصال وأكيد أنتم عارفين وضع
المطلقات في مجتمعنا شكله أيه والمجتمع بيبص للمطلقات
ازاي كأنهم وصمة عار وتفاديا لكل المشاكل اللي ممكن يسببها جواز الصالونات لازم نفكر صح وبراحة عشان منندمش بعد فوات
الأوان ودمتم بخير

بقلم :
مريم ممدوح شلبي

5 التعليقات:

القلب الطيب يقول...

السلام عليكم ..
بداية بحييكى على الموضوع الجميل ..
وعاوز اقولك انى ناقشت الموضوع ده من اربع سنين بالظبط فى قصة (( غروب )) اللى مش عارف حتفتكريها ولا لأ ..
عموما ..
انا من الناس الكتير اوى اللى ضد جواز الصالونات ..
وعاوز اقولك انه مش بيسبب بس حرج للبنت لا بالعكس بيسبب حرج للبنت والولد ..
الشاب كمان بيحس انه سلعة رايح يعرض نفسه عالناس ويشوف حيقبلوه ولا لأ ..
وتبدأ التعنتات من الطرفين ..
طرف العروسة .. للعريس ..
بتشتغل أيه ..
ومؤهلك أيه ..
ومعاك شقة ولا لا ..
والشقة دى فين ..
وبتاخد كام فى الشهر ..
وحتجيب شبكة بكام ..
ويا ترى أهل العريس من نفس المستوى الاجتماعى ليهم ولا لا ..
وطرف العريس للعروسة ..
طبعا أهم حاجه شكلهم يعجبها ..
بعد كده بقى
عندك كام سنة
واتخطبتى قبل كده ولا لأ ..
ولو اتخطبتى الخطوبة ما تمتش ليه ..
وهكذا ..
فأنا معاكى يا مريم أن الموضوع مستفز حداا
وعارف أنه بيبقى محرج أكتر بالنسبة للبنت بحكم طبيعتها ..
مش حتكلم فى الحلول دلوقتى بس حسيبكم مع قصة غروب بعد كده نتكلم مرة تانية عن الحلول ..

القلب الطيب يقول...

غروب
-------------

دقت الساعة السابعة ، وبينما تأهبت الشمس للرحيل صابغة السماء بلون الغروب الكئيب ، تأهب الجميع فى ذلك البيت لتلك الليلة ، فبدت هى أمام مرآتها يشع وجهها جمالا ً باهتا ً ويبدى خوفا ً وقلقا ً انعكسا على وجوه كل من فى البيت ، فبينما أخذت الأم تعد البيت للزائرين و أخذ قلبها ينتفض داعيا ً ان تمر الليلة على خير ، جلس الاب يعد نفسه لاستقبال الضيوف ولسان حاله يردد : اللهم اتمم لها على خير .
وبينما اقترب ميعاد وصول الضيوف كانت هى ما تزال جالسة فى حجرتها ترمق عيناها لحظة غروب الشمس وتوديعها للكون فأثار الموقف – الذى ألفته – فى نفسها اضطرابا ً على اضطرابها فبعث قلبها دقات شديدة العنف وتدفقت الخواطر موجا ً هائجا ً على رأسها الشارد فازداد حزنها وهمها .
ولم تكن تلك الليلة بجديدة عليها فقد مر عليها ذلك الموقف كثيرا حتى لأثار فى نفسها انطباعا ً غريبا ً انفرد به خيالها فلم يعلم به أحد من أهل البيت سواها .
كان خيالها يصور لها الموقف كجلسة محكمة تكون فيها هى المتهمة ويكون فيها أبوها وأمها المحامين الذين جاءوا للدفاع عنها بينما يصور لها خيالها القاضى فى صورة ذلك الزائر ومن معه هم مستشاريه .
وبين كل تلك الخواطر غشت ذكراه رأسها فى تلك اللحظة فأهتز كيانها ، وأحست بصدرها ينقبض وبقلبها ينتفض وبالدموع تنهمر من عينيها كالغيث ، كانت تلك الذكرى - على الرغم من أنها دفنتها وحاولت جاهدة أن تتناساها - تغشى رأسها بين حين وحين ، فتتذكر ذكرى الحب الأوحد فى حياتها فتتشوق لتلك الأيام السعيدة التى كانت تعيشها ثم لا يلبث قلبها أن ينقبض حين تتذكر النهاية الأليمة لتلك القصة وكيف أن من احبت تركها وأخلف وعده معها فتعاودها الالام والأحزان .
- أجهزتى يا سماح ؟؟ لقد حان ميعاد وصول الضيوف ؟؟
افاقت على صوت أمها ونفضت عنها كل تلك الخواطر وقالت :
- نعم ، جهزت يا أماه .
دق الباب ليختلط بدقات قلبها ، فاذا به القاضى ومستشاريه ، وجلس الحاضرين من الأهل يتأهبون للموقف العصيب ، وفى ذلك الجو المشحون بالاضطراب جلست هى ترمق الجميع فى ذهول ، تقلب ناظريها هنا وهناك فتجد الأبصار معلقة بها ترمق كل جزء فى جسدها ، وهنا التقت عيناها بعينيه فوجدته يرمقها مبتسما ً فقذفته بابتسامة سريعه باهتة وقالت تحدث نفسها :
- التلك الدرجة اصبحت رخيصا ً أيها الجسد ، اى تهمة ارتكبتها كى يئول مصيرك الى هذا الحد ... ، وقطع خواطرها صوته الناعم فالتفتت اليه وقالت مجيبة على سؤاله :
- تسع وعشرون عاما ً .
فرمقها الجميع بنظرات خبيثة ، فعلمت أنهم يرونها أكبر من ذلك فقالت :
- اعلم أننى ابدو اكبر من ذلك بكثير ولكنه قدرى الذى قدر لشعر رأسى أن يشيب قبل أوانه .
ثم عاد ليسالها مرة أخرى فأجابته :
- نعم خطبت سبع مرات ، ولما أحست بسؤال يتلألأ فى عينيه قالت :
- كل شىء نصيب .
كانت فى كل مرة تعد تلك الأجابات لتقطع بها السبل لأسئلة اخرى ، وكانت تقرأ بعض الأسئلة فى عيون من حولها فتجيبهم قبل أن ينطقوا بها ، وتوالت عليها الأسئلة فكانت تجيب أحيانا واحيانا يجيب أهلها او محاموها – كما تخيلتهم – وبالطبع لم تخل اسئلتهم من الفحص والتدقيق فى جسدها الى أن ساد صمت طويل .
وأحست بدنو نهاية الجلسة وأعلان نتيجة الحكم ، تلك اللحظة التى كانت ومازالت لا تتمنى مجيئها فى كل مرة ، وبعد دقائق قليلة استاذن الضيوف بالانصراف على أن يتم اعلان الحكم النهائى فى أقرب وقت .
وفى اليوم التالى كانت جالسة ترمق الشمس وتنتظر لحظة غروبها التى لربما اصبحت جزءا لا يتجزأ من حياتها .
وفى تلك اللحظة فوجئت بأمها تبدو أمامها والحزن يغمرها فعلمت على الفور أن القاضى قد أعلن الحكم وأنه لم ينصفها ايضا تلك المرة فترقرقت دمعتان حارتان من مقلتيها وقالت تحدث نفسها :
- سامحك الله يا من ضيعت عمرى هدرا ً فى سبيلك ، ويا من جعلتنى مضغة فى افواه الناس ولعبة فى ايديهم و متهمة يحكمون عليها بما يشاؤون من أحكام قاسية ولكن سيظل حكمك علي هو الأقسى فى حياتى كلها ،
وهنا رفعت رأسها الى السماء ، فوجدت الشمس قد غربت مودعة الكون بأشعه حمراء كئيبة فاستحال الكون قطعة جمر ملتهبة و تمنت فى النهاية لو ان تستطيع ان تنتهج نهج الشمس فتغرب عن العالم تاركة ورائها ذكرى فتاة تحملت طعنات الحياة كثيرا ً حتى فنيت طاقتها وذاقت مرارة الأيام حتى خارت قواها .

مريم ممدوح شلبي يقول...

القلب الطيب قصتك فعلا جميلة جدا ومعبرة عن اللي عايزة أقولة بالضبط أن البنت بتتحول لسلعة بيتفرجوا عليها ويقلبوا فيها وومكن يأخدوها ويمكن متعجبهوش فيرمها احساسي كبنت بأني كده بيجعلني أكرة الموضوع كلة لاني حصل ليا ان كذا حد تصدق حتي يطلب من غير ما يشوفني انه يتقدم انا رفضت الموضوع قبل ما اشوفة حتي لان انا مش فترينة يتفرج عليها لو لقها حلوة يأخدها ولا وحشة يرميها
تخيل احساس حد انه سلعة للعرض الموضوع كبير قوي ومش صغير وياريت حد بجد يقدر المشاعر دي مقولتيش صحوبية لاني اساسا مش بعترف بيها وزي كتير
بس اختيار طرق أفضل لحفظ كرامة الطرفين
طرق أفضل للتعارف بعيدة عن اهدار الكرامة او الاحساس بالنقص
شكرا لمشاركتك وأتمني لو عندك أي اقترحات تقولها او حلول تقولها ؟؟؟؟؟؟؟؟

Mostafa El-Shimey يقول...

مبروك المدونة يا مريم
جميلة والمقال رائع

مريم ممدوح شلبي يقول...

مرسي يا مصطفي منور